هذه النسخة من موقع مؤسسة ومتحف محمود درويش هي نسخة تجريبية ويجري العمل على تطويرها

حناجر طلاب بيرزيت تصدح في متحف درويش

بأصواتهم المتحمسة، وتفاعلهم الحميمي مع الأشعار، نشر طلاب جامعة بيرزيت جوا من الود والحب في متحف محمود درويش - قاعة الجليل يوم أمس، حيث تم التنسيق مع جامعة بيرزيت ليستضيف المتحف طلابا يرغبون بقراءة اشعاره وإلقائها بالشكل الذي يرونه مناسبا، ويختارون اشعارا حسب رغبتهم، فحضر طلاب مع بعض الأساتذة من الجامعة مما أعطى الحدث ثقلا إيجابيا ليكون بالمستوى المطلوب. بدأت الفعالية بقراءة قصيدة شتاء ريتا يرافقها عزف على العود هادئ ووعميق، ادخلَ الطلاب الى جو درويش وعالمه، توالت بعدها قراءات لقصائد مختلفة "خريف جديد لامرأة النار"، "عن إنسان"، "مر القطار"، "خطبة الهندي الأحمر" وغيرها، منها ما يرافقه العود ومنها ما يكتفي بصوت الكلمات، كان تفاعل الطلاب واندماجهم عفويا، مما أعطى الأمسية جو الفة ومتعة بقراءة أشعار عظيمة من طلاب جامعيين جاء بهم حبهم للشاعر وتقديرهم لكلماته. لفتت إحدى الفقرات إعجاب الحضور بشكل خاص، وهي فقرة أغنية أحن إلى خبز أمي، التي قدمها شاب فلسطيني يعزف على العود مع صبية أجنبية من السويد، بحيث عزف هو وتبادل الاثنان غناء مقاطع القصيدة، وكان اداء الفتاة السويدية ساحرا بحيث اتقنت اللحن واجادت غناء الكلمات رغم اللغة المكسرة، كان أداؤهما معا مميزا وساحرا بحيث اشتعلت القاعة بالتصفيق الحار فور انتهاء الأغنية. ومما ميز الأمسية أيضا وجود الطلاب المندمجين في "برنامج الطلاب الأجانب" فكان اندماج الفلسطينيين والأجانب في فعالية قراءات أشعار درويش سلسا وممتعا، منهم من ألقى بالعربية ومنهم بالإنجليزية ومنهم من غنى ومن عزف ومن اكتفى بالاستمتاع بوقع الكلمات ودفئ الحضور... في النهاية كانت جائزة افضل قراءة والتي أعلن عنها عند بدء الأمسية من نصيب الفتاة السويدية التي غنت أحن إلى خبز أمي، وشاب فلسطيني ألقى "خريف جديد لامرأة النار"، وقصيدة أخرى.