هذه النسخة من موقع مؤسسة ومتحف محمود درويش هي نسخة تجريبية ويجري العمل على تطويرها
|1123|

لقاء في جامعة بيرزيت بعنوان الحلول الإبداعية لمعالجة البطالة بين الشباب
رام الله- 26-11-2018- عقد اليوم الإثنين متحف محمود درويش بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لقاءً حول "الحلول الإبداعية اللازمة لمعالجة مشكلة البطالة بين الشباب في فلسطين"، وذلك في مبنى معهد الحقوق في جامعة بيرزيت، بالتعاون مع معهد بيرزيت للإدارة الحكومية، ومركز الدراسات للتنمية.
 

وتحدث في اللقاء الموجه لطلبة الجامعة كل من ابراهيم برهم، المدير التنفيذي لشركة صفد للهندسة، والإلكترونيات، ومها أبو شوشة، عضو مجلس إدارة في بنك فلسطين، ومنتدى سيدات الأعمال، ومهدي حمدان، مدير صندوق فلسطين للتشغيل، و سام بحور، مدير البنك العربي الإسلامي، وأدار اللقاء علاء العزة، أستاذ علم النفس في جامعة بيرزيت.

 

وأكد برهم أن على الخريج الجديد أو الباحث عن فرصة عمل أن يتعامل مع نفسه بصفته وحدة واحدة، بمعنى أن عليه العمل على تطوير المهارات الفردية، حيث أشار إلى صعوبة تلقي الدعم للشباب من قبل القطاع الحكومي أو القطاع الخاص في المدى القريب، وقال إن ارتفاع نسبة البطالة يهدد النظام الاقتصادي للدولة لكنّه لا يعني انسداد الآفاق أمام الراغبين بالعمل، وقدم نماذجاً حول الأفكار الصغيرة التي استطاع من خلالها أشخاص تحقيق مكاسب جيدة.

 

من جانبها تحدثت أبو شوشة حول أهمية التخطيط المبكر للطلاب بالنسبة لمستقبلهم المهني، وعرضت مجموعة من الإحصائيات التي تتناول واقع الشباب وفرص العمل، والتي تعكس التحدي الكبير أمام الباحثين عن العمل في المستقبل، وأشارت إلى تجربتها في تشكيل منتدى سيدات الأعمال، والمساعدات التي يقوم بها المنتدى للسيدات الراغبات في تطوير حياتهنّ المهنية.

وقدّم حمدان نبذةً حول الصندوق الفلسطيني للتشغيل، ودوره على مختلف المستويات العملية والتدريبية والسياساتية، وقال إن الصندوق يعمل مع الشباب على محورين رئيسين، هما الخدمات التقنية لكل راغب بإنشاء مشروعه الخاص، والقروض التي يساعد الصندوق في تسهيلها للشباب من خلال البنوك أو مؤسسات الإقراض بنسب فائدة معقولة، وقال أن الصندوق اتفق مؤخراً مع بنك فلسطين على مبلغ 50 مليون دولار كقروض للشباب.

 

وانتقد حمدان الفجوة الكبيرة بين التخصصات المطروحة في الجامعات واحتياجات سوق العمل، وعدم جدية الجامعات بالمواءمة بين التخصص والسوق، وشجّع الشباب على التوجه إلى التخصصات الفرعية والمتخصصة مثل الإعلام الاقتصادي أو الزراعي.

 

وأخيراً قال بحور إن حجم المعلومات الكبير والمتاح أمام الباحثين عن العمل يخلق أمامهم فرصاً كثيرة جداً، موضحاً أن الجامعة الحقيقية أو مركز التعليم الحقيقي هو جهاز الكمبيوتر الخاص بالطالب وشبكة الإنترنت حسب رأيه، وقال إن معظم الأرقام والإحصائيات التي تصف واقع البطالة وفرص العمل تتحدث من واقع الاقتصاد الرسمي التي لا تعكس الحقيقة بالضرورة، وشجّع الباحث عن العمل أن يجد المؤسسات والجهات التي تعمل في محيط اختصاصه واهتماماته ويحاول التواصل معها، وقال إن الكثير من القطاعات في فلسطين تحتاج إلى تطوير مشيراً إلى قطاع السياحة والزراعة وما يمكن للأفكار التطويرية في هذه القطاعات أن تخلقه من فرص عمل، وشدّد أخيراً إلى أهمية الاستثمار خارج رام الله في الضفة الغربية، والاستثمار في غزة والقدس والمخيمات.