هذه النسخة من موقع مؤسسة ومتحف محمود درويش هي نسخة تجريبية ويجري العمل على تطويرها
|1015|

حفل اعلان جائزة محمود درويش للإبداع ضمن يوم الثقافة الوطني الفلسطيني لعام 2014

تحت رعاية سيادة الرئيس محمود عباس وفي اطار الاحتفالات بيوم الثقافة الوطنية وذكرى ميلاد سيد الكلمة الشاعر الراحل محمود درويش نظمت مؤسسة محمود درويش يوم الخميس الثالث عشر من الشهر الحالي حفل اعلان جائزة محمود درويش للإبداع للعام 2014 .
استهل الحفل ياسر عبد ربه رئيس مؤسسة محمود درويش بكلمة تحدث فيها عن الهدف من اقامة الحفل ومسوغات توزيع جائزة محمود درويش للإبداع بشكل سنوي، كما أعلن وبناءا على إجتماع ادارة مؤسسة محمود درويش وبالعمل الموحد مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع عن البدء بحملة لإعادة صياغة المناهج التعليمية والتربوية الفلسطينية، مشيراً الى أنها حملة تهدف الى الحفاظ على ماضي وحاضر مستقبل الشعب الفلسطيني الأدبي، معتبراً تحقيق ذلك واجب ومسؤولية حثنا عليها الرئيس الراحل ياسر عرفات وسيد الكلمة محمود درويش.
مضيفاً بأن هذا العام تم منح جائزة محمود درويش للابداع الى الرسام والفنان الفلسطيني عبد الحي مسلم والشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي، و جائزة الشرف الخاصة فلقد استحقها المجلس الثقافي للبنان الجنوبي.
كما قدم د.سامي الكيلاني كلمة لجنة جائزة محمود درويش للإبداع التي استرشدت بالمبادىء العامة التي قامت عليها الجائزة عند التداول بالاسماء المرشحة للجائزة في اجتماعها في دورتها الخامسة، المبادىء التي تأتلف مع قيم الشاعر الكبير، وتلبي دلالات فضائه الشعري، القائلة بمبدع يشتق ابداعه الحر من نبض الحياة ويطالب بوجود سوي متحرر من القهر والاغتصاب، مختتماً بأن جائزة محمود درويش مناسبة للإحتفال بمبدع وطني كبير ومناسبة حقيقية نسائل فيها بدايات ومصائر الثقافة الوطنية الفلسطينية.
أعلن السيد موسى حديد رئيس البلدبة عن اسماء الفائزين موضحاً مسوغات إختيار كل منهم ولماذا استحق الجائزة، بداية من الفنان الفلسطيني عبد الحي مسلم الذي التحق بالعمل الوطني الفلسطيني منذ بداياته وأخلص له وهذا ما منحه خبرة لتجسيد القضية بفطرته الفلسطينية وبما تمليه عليه التجربة بكونه لاجىء يتمرد على لجوئه. اما عن الشاعر الكبيرعبد الرحمن الأبنودي فقد استحق الجائزة لان انجازه الشعري يعد واحداً من اهم الاضافات الكبرى في الشعر العربي المعاصر، كما انه دافع عن طريق الشعر والعمل النضالي عن حقوق شعبه وزامل طويلاً القضية الفلسطينية ودافع عنها.
وبخصوص المجلس الثقافي للبنان الجنوبي فقد قرأ الاستاذ زكي درويش مسوغات منحهم الجائزة حيث يعتبر المجلس مؤسسة ثقافية عريقة تأسست قبل خمسين عاماً في زمن كان للثقافة موقع مميز في الحياة اللبنانية، وخرج منهم شعراء مهمين عرفوا بظاهرة "شعراء المقاومة"، كما ان للمجلس دور مميز في العمل الثقافي في مجالاته وميادينة المختلفة وعليه فقد استحق جائزة الشرف الخاصة.
تخلل الحفل فقرات موسيقية وأختتم بتقديم عرض مصور يتضمن كلمات الفائزين بجائزة محمود درويش، وبتسليم دروع التقدير والشكر للفائزين وللمؤسسات والأشخاص اللذين ساهموا في اتمام الحفل وفي نجاحه على مدار عام كامل.