هذه النسخة من موقع مؤسسة ومتحف محمود درويش هي نسخة تجريبية ويجري العمل على تطويرها

مقالات


  كدت أقول: زقورة، لكننا نصعد الزقورة في مسار حلزوني. أقول: أنشأنا لسيد ارواحنا صرحاً، زقورة مائلة مع مرقى مستقيم من ثماني عتبات وكل عتبة ثماني درجات، والمرقى من حجر كأنه يقطع ما يبدو موجات

بهرتني قدرته الفائقة على تجاوز ما سبق (1-2)  محمود درويش.. شاعر عالمي رغم أنف جائزة نوبل! لماذا حكم بالإعدام على عصافير بلا أجنحة دون شفقة؟! حسن توفيق مصر/قطر يمكنني أن أعلن عن فرحي أمام الآخرين،

أجمل من الحبّ زليخة أبو ريشة لم أعد أعرف كيف أصرّف الدموع التي تتجمّع في مؤقيّ، كلما قرأت مقالة في محمود او في شعره.. ولا تلك التي اجتاحتني اجتياحاً وأنا أقرأ خبر قيام محترف ‘رمال‘ بإطلاق طائرات

الليلة الخامسة والعشرون أولاد أحمد   في بيت أبي حيان التوحيدي قبل إطفاء الشمعة الثامنة والستين ... وقد أبطأ محمود درويش مسألة النقطة - يقرأ هذا النص أو لا يقرأ - يقرأ في نفس واحد .. كونه جملة

بك امتلأ هواء بلادي زياد خداش (فلسطين)   لو طلبت تاكسي أجرة من أي مكان في رام الله، او من طولكرم، او مجدل شمس، او من حيفا او الناصرة او اية مدينة فلسطينية اخرى، وقلت لسائقه بصوتك المتعب المجوف،

أربعون يوماً على مصرع الوردة الأخيرة  درويش في زجاجة عطر متبخرة فاتن صدرالشيخ (سوريا/النمسا) عندما التقيته في آيندهوزن في الريف النمساوي، كان يحمل في عينيه صفاء الجدارية التي لم يكن قد كتبها

محمود درويش الجاذبيّة  شوقي أبي شقرا (لبنان) رحل محمود درويش بهيكله الحيّ، أما هو الذي أعطى الثمين والباهر، فمن الشعراء الأقرب إلى نفسي، وإلى الذوق العام، وإلى جميع الذين ناضلوا واحتربوا من أجل

كان أجمل ما في فلسطين والفلسطينيين والعرب واللغة العربية أحمد الشافعي     تقدم الإعلامية الأمريكية آيمي جودمان برنامج "الديمقراطية الآن"، وهو برنامج تليفزيوني إذاعي يُبَثُّ عبر قرابة سبعمائة

قرصنة دواوين درويش الصادرة عن دار رياض الريس في عمَا   إياد كنعان     ما ان جف حبر محمود درويش الأخير الذي لن يجف (في المجاز)، هذا الحبر الذي خضب قلوبنا بكل الجمال والأسى، الذي يليق بقامة شعرية

لـم يعد سراً   غسان زقطان     كان يجلس في المقعد الأمامي وكان يمكن تأمل وجهه من النافذة الجانبية مستغرقاً في قراءة الصحيفة، حينما توقفت السيارة السوداء بانتظار مرور موكب صاخب لعرس قادم من ريف