هذه النسخة من موقع مؤسسة ومتحف محمود درويش هي نسخة تجريبية ويجري العمل على تطويرها

مقالات


لـم يعد سراً   غسان زقطان     كان يجلس في المقعد الأمامي وكان يمكن تأمل وجهه من النافذة الجانبية مستغرقاً في قراءة الصحيفة، حينما توقفت السيارة السوداء بانتظار مرور موكب صاخب لعرس قادم من ريف

وتوقف قلب الشاعر الكبير محمود درويش   عبدالعزيز المقالح اليمن     حينما يتوقف قلب الشاعر يتوقف نبض الحياة، وتتوقف موسيقى الكون، ويتلاشى الضوء في الآفاق. هكذا أحسست حين تلقيت النبأ الصاعق، نبأ

الناي خيط الروح   محمود درويش وشكل الصوت الغنائي صبحي حديدي     -1- تحاول هذه الورقة مقاربة الموضوع الغنائي بوصفه واحدا من أبرزا لسمات التكوينية في مشروع محمود درويش الشعري، سواء من حيث الديمومة

قبر محمود حسن مدن البحرين     في الكلمة المعبرة، المؤثرة، التي ألقاها الشاعر سميح القاسم أمام جثمان صديقه ورفيق دربه، وأخيه الذي لم تلده أمه، محمود درويش، عبر عن المفارقة الموجعة التي فرضت دفن

مارسيل خليفة ابكى السفراء في وداع درويش بعمان ديانا قاسم     من بين ثنايا جبال عمان الشامخه اطلت الشمس لكن ليس كعادتها كل صباح، فلونها شاحب وشعاعها منكسر، يبعث في النفس كآبة ، كانها تتمنى لو ظلت

إلى أن تعود إلى البروة مات الشاعر، ولكن شعره باق رشاد أبو شاور فلسطين     زيتونة فلسطين الشاعر الكبير عبد الكريم الكرمي قال في واحدة من قصائده: الخالدان الشعب والموطن ولأن الوطن فلسطين، ولأن

محمود درويش .. لا غياب أبدا علي الخليلي فلسطين     كل فلسطيني على هذه الأرض، يحسّ حتى شغاف الروح، بمرارة الفقدان الخاص به في رحيل الشاعر الكبير محمود درويش الذي قال قبل طرفة عين من رحيله، "أنا

مات أنكيدو ورحل جلجامش .. فلا تغتالو خالد الجبر الأردن     سررت حقا حين قرأت ما كتبه العزيز ‘‘يوسف عبد العزيز‘‘ في ‘‘الرأي الثقافي‘‘ (ع 13827، 15 آب 2008) تحت عنوان ‘‘قلبه الذي مات من شدة الحب‘‘،

عن محمود درويش: شيء من السياسة طلال سلمان  كلما هممت بالكتابة أو بالحديث عن محمود درويش، أتخيله يطل من عليائه على دنيانا، وقد تخفّف من أعباء المجاملة واللياقة وضرورة أن يتصرف، وهو الكبير، بترفع،

طائرُ الزئبق   آمال نوّار     لبنان/أميركا (إلى محمود درويش) حملكَ الليلُ إلى جُرحِه المُضيء لترى كيف حجارة الموتِ تتفتّح ومن غفواتِها الأَعْمَق يصحو جناحُكَ القديم. يا دمكَ يا حبْرك يا ناراً