هذه النسخة من موقع مؤسسة ومتحف محمود درويش هي نسخة تجريبية ويجري العمل على تطويرها

مقالات


لماذا استجبت لموعد لطالما أجلته خذلتني يا محمود درويش ؟ رنا جعفر ياسين أتخطى صرختي , راكضة أخرس سذاجة مذيع النشرة , لكنها تنهشني و تنهش الفضاء الصامت , للنحيب مغزى مختلف يعلن الدموع الساخنة و هي

مرح الغياب (قراءة في كزهر اللوز أو أبعد لمحمود درويش) محمد سمير عبد السلام (مصر) للغياب حياة خاصة في كتابات محمود درويش ، فهو منبع إبداعي للصور ، و الحكايات ، و الصوت الداخلي للذات ، إنه يبعث آثار

في أربعينك يقف الكلام حائرا إلى محمود درويش محمد عريقات (الأردن) في أربعينك يقف الكلام على حافة القصيدة كأنه يهربُ من الشعر، يهربُ من رثاء نفسهِ، تهربُ الأبجدية نحو كل شيء إلا رثائك. وأنت ربّ القوافي

حـين يقولكَ الكلامُ إسلام سمحان (الأردن)   الى محمود درويش في اربعينه   حين يقولكَ الكلامُ ينمو للغةِ ريش أكاد أحسُ فروَ ملمسه يُدغدغُني حينَ يقولكَ الكلامُ ألمحُ داليتين تتعانقان وأسمعُ

من أوراق خاصة لم تنشر في حياة درويش     قال إنه سيموت يوم السبت محمود درويش:ما لا نرضى عنه هو عورات الشعراء معدل ماأنشره هو ثلثا ما أكتب والثلث الآخر للإبادة الشاعر ينضج في سن الأربعين لم أحب

أخبار الأدب في أول بيت‮ ‬يملكه وآخر بيت‮ ‬يسكنه  محمود درويش‮:‬ أثر الشاعر محمد شعير‮ ‬ (مصر) ظل حلم محمود درويش مؤجلا‮. ‬ الرواية،‮ ‬حلمه الذي طارده منذ بداياته،‮ ‬وحتي الرحيل‮. ‬كان

محمود درويش كما عرفته حسونة المصباحي (تونس) -1- أول مرة رأيت فيها محمود درويش كانت فى ربيع 1973، وكان ذلك خلال مؤتمر الأدباء العرب الذى انعقد بالعاصمة التونسية والذى حضره عدد كبير من الأسماء اللامعة

عصافير بلا أجنحة: النص الكامل لمقدمة الديوان   محمود درويش صدر ديوان عصافير بلا أجنحة لمحمود درويش سنة 1960 وكان عمره وقتها تسع عشرة سنة، وقام الشاعر الكبير والعظيم - فيما بعد - بإعدام هذا الديوان،