هذه النسخة من موقع مؤسسة ومتحف محمود درويش هي نسخة تجريبية ويجري العمل على تطويرها

جريده الاخبار


«باكراً تعلّمت أنّه حين يجيد الصبي الكلام، يكافئونه بديوان ومدينة». أنا اليوم من دون محمود درويش وسمير قصير، لا أعرف كيف أحب بيروت. على أبواب المدينة، وللمرة المليون، أكرر: هل بيروت مدينتي؟ منذ

الكتابة عن محمود درويش صعبة في هذه اللحظات التي تفيض بأكثر من غصة وأكثر من ذهول، حيث جثمان الشاعر عبر الأجواء إلى عمّان، والعمال يعدّون له «قبراً موقتاً» على إحدى تلال رام الله. نحاول ألا نصدق

تبعوا أثر الفراشة، هؤلاء الأنا، الفراشة ظنّت نفسها شاعراً تمكّن أخيراً من أن يفضّ شرنقة اللغة ويطير بجناحين. كان حلمه ضده، يقتل شاعره حين يبلغه، الحلم الذي احتشدت فيه أنا النص والشاعر وفلسطين

أحببناه شاعراً... وكرهنا نجوميته القاهرة منهم مَن لا يزال متأثّراً به، ومنهم مَن تخلّص من سحره بعد «سقوط الإيديولوجيات»... لكن شبّان قصيدة النثر في مصر يجمعون على أنّ الشاعر الفلسطيني الراحل

التشييع تأجّل إلى الغد أكّدت المعلومات الواردة من عائلة محمود درويش في قرية الجديدة الجليلية، ما تناقلته وكالات الأنباء من أنّ تشييع جثمان الشاعر الراحل في رام الله قد تأجّل إلى يوم الأربعاء.

قبل جراحة «القلب المفتوح» الأخيرة التي خضع لها في هيوستن،كان الشاعر قد أفلت من تجربتين صعبتين في هذا المجال. أصيب درويش بنوبة قلبية سنة 1984، وتعرّض لموت سريري: «توقف قلبي لدقيقتين، ولم يعد إلى

مصر على أحد جدران مخيّم جنينمركز ثقافي يحمل اسمه في الناصرة، وألبوم  لمارسيل خليفة يضم مجموعة جديدة من أشعاره، ورام الله تستعيده في شريط «هوية الروح»، والأردن يفتتح متحفه، وأمسيات من بيروت إلى

  سلامٌ عليكَ يا أيها القمر المسجّى بين يديّ قارئة على شفتي مارسيل وفوق سرير المنفى. سلامٌ عليكَ يوم ولدتَ... ويومَ تظاهرتَ بالموتِ فولدتَ. سلامٌ عليكَ يومَ كَتبتَ فكُتِبتَ يومَ قَرأتَ فقُرئِتَ،

يودّع العرب اليوم صاحب «جداريّة» الذي سيرقد جثمانه في بعض فلسطين، إنما بعيداً عن الجليل. «الأخبار» تواصل احتفاءها بالشاعر الذي شكّل نموذجاً شجاعاً للعلاقة بين المثقف والسلطة، وبين المثقف والجماهير...

في عمان أمسيروي المخرج السوري آخر لقاء جمعه بمحمود درويش في منزل الراحل في عمان، وكيف راح الشاعر يتدرّب على المشي بعكّازين، بعدما قال له الأطباء إنّه قد يصاب بالشلل نتيجة العملية الجراحية... لكن