هذه النسخة من موقع مؤسسة ومتحف محمود درويش هي نسخة تجريبية ويجري العمل على تطويرها

دراسات نقدية


  span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family: Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"كتب محمود درويش في مجموعته الشعرية "لماذا تركت

    محمود درويش مقالات وحوارات "1961- 1970"   صدر عن دار الهدى للطباعة والنشر كريم2001، كتاب " محمود درويش- مقالات وحوارات 1961- 1970" جمعه وقدم له الدكتور محمد خليل من بلدة طرعان. جاء في 273 صفحة من القطع

  استطاع درويش أن يفتح بوابة الشعر الغنائي على السرد الحكائي، بعد أن انساحت المسافات بين كل من الدرامي والغنائي والسردي، وبعد أن أخذت الأجناس الأدبية تقتبس من بعضها البعض تقنيات عديدة، فتشكلت

  محمود درويش ، الشاعر الذي تغنى الوطن العربي بشعره المقاوم والذي زار حلب وأنشد فيها لأول مرة قصيدته الخالدة " عابرون في كلام عابر" والتي تعتبر أكثر من صفعة ونبوءة مستقبلية بمصير الكيان القريب: أيها

  " إن الحقيقة في الأدب هي مثل الحقيقة خارجه، إنها حقيقة نظامية يمكن إتباعها علنا على رؤوس الأشهاد" رينيه ويليك –نظرية الأدب(1) هو ابن الساحلِ السوري وصدى كل الهلال الخصيب وأعالى العروبة وأعلى

  كلما قررت الا أكتب عن محمود درويش، ألفيت نفسي أمارة بالكتابة. سأقرأ مراجعات لكتابه الأخير في الصحف، وسأقرأ بعض فقرات من الكتاب، نشرتها هذه الصحيفة أو تلك، وربما وجدت نفسي غير متشجع للكتابة عن

تنبع أهمية توظيف الأسطورة والرموز الأسطورية في القصيدة الحديثة، من كون الرمز يشكل صورة حسِّية، مولدة للمعنى ومسكونة به. ويكشف استدعاء الأسطورة أو الرمز الأسطوري عن قيمة الوظيفة الدلالية والجمالية،